الاثنين، 12 أغسطس 2013

بين رواية باموق ومتحفه .. The Museum of Innocence


للمرة الثالثة أقولها الكتابة عن رواية كتبها باموق مربكة ..

مقطع يوتيوبي عن المتحف وتعليق من باموق


5 نجمات منقوصة ؟!! ..

نجمتين للفكرة والمتحف الذي استمتعت ببعض صوره التي وجدتها في قوقل ،، نجمة ثالثة لأنه أخذني إلى عالم بين الخيال والواقع ،، نجمة رابعة لباموق وتفاصيله وثرثرته خاصة تلك الجولة السريعة حول متاحف العالم ،، نجمة خامسة لأنها لا تنسى .... نجمة منقوصة لأنني كنت أتملل من كثرة التكرار - وإن كنت تقبلت الوضع في النهاية - بالإضافة لعدم تأكدي ما إذا كان مزاجي أم اللغة التي أقرأ بها هي سبب لذلك بالاضافة إلى التفاصيل الحميمية +18 التي لم أتقبلها ..

مراجعة عربية أم إنجليزية ؟!!...

في البدء كنت في حيرة بأي لغة سأكتب هذه المراجعة خاصة وأني قرأت الرواية باللغة الإنجليزية وقررت أني سأضع الاقتباسات بالإنجليزية وفيما عدا ذلك فسيكون بالعربية وأحد الأسباب التي شجعتني لذلك أنه لا يوجد مراجعة عربية للرواية بعد - وبكذا حتكون مراجعتي الأولى =)) ..

أيهما أولاً المتحف أم الرواية ؟!!....

في الإجابة عن هذا السؤال يكمن الإبداع ،، فأن تتبلور فكرة كهذه في رأسك وتكتبها ومن ثم تحولها إلى متحف لهو فن بحد ذاته ..
أما الإجابة التي وجدتها في موقع المتحف فكانت أن فكرة الرواية والمتحف جاءتا معاً ولكنه بدأ بكتابة الرواية ومن ثم بدأ بتجميع القطع ذات الصلة بالرواية ليضعها في المتحف وفي أحيان أخرى كان يجد بعض القطع فتلهمه جزءاً في الرواية ..
real museums are places where time is converted into space
وكذلك هي الروايات التي يكتبها باموق ...

A catchy start - وكانت البداية :
" it was the happiest moment in my life , though i didn't know it ."

ثم كانت النهاية - sigh :
" let everyone knows i lived a very happy life "

جميل أن تبدأ الرواية وتنتهي بكلمة السعادة ... ويأتي باموق مؤكداً ذلك " for a novel need not to be full of sorrow because it's heroes are suffering "


 ما بين البداية والنهاية ؟!!

" in a country where men and women can't be together socially , where they can't see each other or even have a conversation , there's no such thing as " love " .. " 

في رواية تحمل الكثير : الوضع الاجتماعي للعائلات الغنية – الحب والحياة الحميمية قبل الزواج – فسخ الخطوبة / الطلاق – أحاديث المجتمع – صحف الفضائح – الفنانين ووضعهم – الانفتاح للغرب في مجتمعي شرقي .... وكل ذلك في أسطنبول عاصمة تركيا ..
في رواية تحمل الكثير من المشاعر بكل تناقضاتها التي أحببت والتي لم أحب ...

 حب أم هوس ؟!!...

لنأخذ مقطعين :

What's love – Kemal
I don't know – Fusun
Love is the name given to bond kemal feels with fusun whenever they travel along highways or sidewalks , visit houses , gardens and restaurants " – Kemal
Hmmm ,, that's a lovely answer – Fusun " but isn't love what you feel when you can't see me
Under those circumstances , it becomes a terrible obsession an illness – Kemal

المقطع الآخر وصورة من المتحف :


" Each cigerrate butt in it's own unique way records fusun's deepest emotion !! "
كل عقب سيجارة يعكس مشاعر حبيبته فيوسن بطريقة ما !!

هذيان آخير :  ولأنه أورهان باموق فما زال في نفسي الكثير .. لو أمكنني أن أزور تركيا و أزور هذا المتحف وغيره من المتاحف حول العالم ...
المراجعة والتقييم على القود ريدز "  "
موقع المتحف " http://www.masumiyetmuzesi.org/?Language=ENG "


الأربعاء، 27 فبراير 2013

وطني السودان ..

لست أدري من أين أبدأ ،، أمن حديثي عن الكتاب " وطني السودان " ، عن الأديب " الطيب صالح " رحمه الله ، عن "من تغنى للوطن " أم عن " السودان نفسه " ...


* هذه المقطوعة بعنوان الأيام الخالدة للموسيقار السوداني حافظ إبراهيم ..

عشانك بقاتل الريح ،، عشانك فؤادي جريح ،، عشانك أنا مقتول ،، وبموت مقتول 
عشانك أنا يا بلد ،، يا نيل ،، يا ليل ،، يا سمح ،، يا زين 
بلدي يا حبوب يا أبو جلابية وتوب ،، وسروال ومركوب ،، وجبة وسديري ،، وسيف وسكين .. 
يا سمح ،، يا زين ... 

لم أجد أجمل من هذه الكلمات لأبدأ بها هذه التدوينة وهي لمن يجهلها من السودانيين وغيرهم فمن كلمات الشاعر السوداني : سيد أحمد الحردلو ،، وغناء الرائع : محمد وردي  رحمهما الله .. فلا أجمل من هكذا تغني ببلاد ممتدة تتعدد فيها الأجناس والقبائل ..

وقع اختياري الأسبوع الماضي على أحد كتب الطيب صالح رحمه الله وقد صادف ذلك ذكرى وفاته الرابعة في الثامن عشر من فبراير
وهو كتاب " وطني السودان " وهو الكتاب رقم 7 في سلسلة مختارات والتي تحتوي على 10 كتب تم نشرها في عامي 2004 و 2005 . وهو كتابي الأول الذي أقرؤهـ للطيب صالح ولا أدري ما الذي أخرني عن القراءة له .
الطيب صالح رحمه الله ذلك الأديب الذائع الصيت والمعروف بـ " عبقري الرواية العربية " لهو فخر لنا نحن السودانيين خاصةً وللعرب عامةً وقد نشرت أولى روايته الشهيرة " موسم الهجرة إلى الشمال " في عام 1966 م في البدء في مجلة ثم في كتاب مستقل وسرعان ما اشتهرت واختيرت لاحقا كواحدة من أفضل روايات القرن العشرين وترجمت إلى العديد من اللغات كما حولت إلى فلم سينمائي . ثم تبعها بعدة سنوات بعض الأعمال الروائية والمجموعات القصصية : كدومة ود حامد ، عرس الزين ، مريود وغيرها ..


يبدأ الطيب صالح رحلته في هذا الكتاب حيث صالة المغادرة " مطار الخرطوم "
قائلا : " إنني لا أدري لماذا أنا حزين في هذا المكان " 
ومعبراً عن حبه وحزنه وسخطه من الأوضاع في آنٍ واحد بعبارة " يدهمني الحزن لأن هذه الصالة الرثة ، في هذا المطار القمئ ، في هذه المدينة المهملة ، في هذا الوطن الحبيب اللعين "
و "أن تنتمي إلى هذا الوطن البعيد المنال ، ذلك أمر عسير . أن تكون سمعت زغاريد النساء في الأعراس ، ورأيت انعكاسات الضوء على وجه النيل وقت الشروق ووقت الغروب ، أن تتذكر مذاق تمر " القنديل " أول الموسم ولبن البقر الغريض ، ورغوته معقودة عليه في " الحلابات ، ذلك أمر عسير "  ..
يحمل السودان في قلبه ويسافر .. حيث ترك العمل في الإذاعة السودانية إلى قطر حيث وزارة الإعلام واشتغل هناك فترة حتى إنتقل بعد ذلك إلى منظمة اليونسكو بباريس ..وكان في هيئة الإذاعة البريطانية بلندن قبل أن يعود إلى السودان ويعمل في الإذاعة السودانية ..

في كتابه ينتقل بنا بداية من تعجبه حول اسم السودان والتي كانت تعرف قديما بـ " سنّار " ،، يعود بنا للخلف أحيانا في لمحات سريعة تحكي عن تاريخ السودان ابتداء بالإمام المهدي واستعمار الانجليز ،،
ومن ثم عهد جعفر نميري حيث وصفه بالقول " ألبسوه الطاقية ذات القرنين وأجلسوه على العرش ، زغردت له النساء وغنى له المغنون ، وقد بدا له أن الأمر قد استتب له وأنه مخلد في الأرض "
ومن جاء بعده لم يكن بأحسن حالا منه ويبدو أنها صفة يكتسبها من يجلس على كرسي الرئاسة " كل يجئ بخيله وخيلائه ينادي بالإصلاح ثم يذهب ، فهم يذهبون ثلة ثلة طال الزمن أو قصر وتتلفت حولك فلا تجد إلا الخراب "
 كما تحدث عن الصادق المهدي و حكومة الإنقاذ ..
 وبين كل هذا لم ينسى أولئك الذين وضعو بصمة في حياته بشكل خاص والسودانيين بشكل عام من أمثال الشاعر والصديق : صلاح أحمد إبراهيم وهو القائل " بالله يا نجوم كيف حال إخوتي ؟ وكيف حال رفقتي ، وكيف حال شعبي العظيم ؟ شعبي الذي أحببته حب الذي عشقا . كيف تراه الآن هل تراه بات جفنه مؤرقا ؟ وهل تراه بات حبل شمله ممزقا ؟ وهل تراه بات في السجن القوا ومرهقا ؟ وهل تراه واجه النيران مثل يوم ( كرري ) فاحترقا ؟ " ... ويقول الطيب في رثاءه " ما أوسع الحزن وما أضيق الكلمات " ..
وتتضمن الكتاب أيضا بعض المواقف التي واجهته في أثناء إقامته في قطر أو سفراته المتعددة من رفقاءه السودانيين ومواقف أخرى من الأجانب ونظرتهم تجاه السودان .
وختم الكتاب بذكر الأحوال المضطربة في السودان عن الصراع الناتج بين الشمال والجنوب .. ولو أنه رأى ما آل إليه الحال الآن والخريطة لصعق !!



أبهرني الطيب بلغته البسيطة باستشهاداته من الشعر العربي والأمثال الشعبية وكما لم يخلو من معرفته بالأدب الانجليزي وأمثالهم ..
أبهرني كذلك بحديثه عن كل هذا القدر من التاريخ في هذه الصفحات بتلك البساطة متنقلا بين المشاهد التاريخية قديمها وحديثها بسلاسة مدهشة .. وحتما سأقرأ له المزيد .
أحزنني أنني أجهل الكثير عن وطني السودان .. وأستشهد بقوله "  أهـ ، أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن ،، لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل  " 

بعض الاقتباسات : 

~  زاد الكلام عن الإسلام ، كثرت المساجد وضعف الإيمان / زادت المدارس وعم الجهل !
~ أيهما أفضل المستعمر الغاضب العادل ؟ أم الحاكم - الوطني - ابن البلد وهو ظلوم غشوم !
~ الاستعمار مثل مسرحيات شكسبير حيث يختلط الخير والشر بصورة متميزة !
~ كل هذه الأشياء الصغيرة أم الكبيرة التي تكبل الإنسان بقيود يشتد وثاقها يوم بعد يوم وتجعله يصمت حين يجب عليه أن يصرخ !
~ وكان الشعب مثل جمهور صامت ،، ينظر ويتعجب !
~ الأوطان لا يبينها رجل واحد ولا حفنة رجال مهما بلغ بهم الإلهام والعبقرية ولكن يبنيها مئات الآلاف من الرجال والنساء ناس أحرار في وطن حر !
~ هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالو يحلمون أن يقيمو على جثة السودان المسكين خلافة إسلامية!
~ يكون من سخرية الأمور أن حكما جاء يدعو إلى إصلاح الضمائر والنفوس يمخض أوضاعا اقتصادية قاسية تشجع على خراب النفوس !

وأخيراً

~ الأوطان هي التي تبقى وأن الهدف يجب أن يكون بقاء الوطن وليس بقاء أي حكم أو نظام !

هذيان أخير :  سأقرأ هذا الكتاب " http://www.goodreads.com/review/show/421121285?type=review#rating_12449503 " مرة أخرى فبه بعض المعلومات التي أستطيع البدء منها للبحث أكثر ..

الأحد، 10 فبراير 2013

اغتيال أم كتابة !!

اغتيال ( أول ) !! 

يلفني السواد ..

سوادٌ يقلق روحي ...

سوادٌ تراكمي عبر الأيام .. يقال عنه الكبت..

لم أعد قادرة على الاحتمال ...

ما بين الحلم والحقيقة ...

قررت اغتيال هذا السواد ...

ولم أجد من طريقة سوى سكبه على  الورق ...

ذلك الورق الأبيض ... في لحظاتٍ اغتيل وتحول هو أيضاً إلى سواد ...

ولكن ...

الكلمات مبهمة ...لم ولن يفهمها أحد ..

حتى نفسي عندما تعود إليها ..

لن ترى غير السواد ..

هل ما فعلته كلماتي المبهمة هو اغتيال للسواد أم اغتيال للكتابة ...
________

اغتيال ( ثانٍ ) !! 

يلفني السواد ...

أنسحب بعيدا ...

وأكرر الفعل نفسه ... مرارا وتكراراً 

فعل الكتابة طبعاً ...

ولكن في هذه المرة لن أقرأ ما كتبت ..

هناك فكرة تخيفني .. وهي أن أمتص هذا السواد بعملية عكسية ليعود ويلفني مرة أخرى ...

_______ 

اغتيال / هذيان ( آخير ) : العنوان مقارب لعنوان آخر رأيته في حلم كنت أمارس فيه فعل الكتابة وربما الاغتيال لا أدري  !! ... 

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

25 عاما ،، وذاكرة مهترئة ،،!

بعد شهر وعدة أيام من الآن ..سأكمل عامي الخامس والعشرون منذ
صرختي الأولى  ..
حيث لم يخبرني والداي بشيء " أو ربما أخبراني ونسيت " سوى أن الجو كان ماطراً لحظة ولادتي ...لهذا يبدو أنني أعشق رائحة وصوت المطر ...
حاولت أن أمرر شريط الذاكرة رجوعا إلى تلك اللحظة ..
لأعرف ماذا أملك من الذكريات ...أو بالأصح ما حجم الذكريات التي ما زلت أحتفظ بها على هيئتها الأولى ..
وإلى أي حد يمكنني أن أصل بالذاكرة ...
لماذا هناك تفاصيل تبدو باهتة أكثر من غيرها ...
وتفاصيل أخرى ربما أقدم ولكنها تشع ...
وبين هذه وتلك فهل بإمكاني أن أترجمها على شكل أحرف ...
وأن أسجلها هنا ...
للأعوام القادمة - إن كتبها الله لي - ...

هل علي أن أتقصى الذكريات ..
سنة بعد سنة ..ويوما بعد يوما ...راجعة للوراء أو متقدمة للأمام ...
أم علي أن أمسك بذكرى معينة كقطع الأحجية ..
وأبدا بنثرها وترتيبها حتى تكتمل ...

لماذا هذا الاصرار على نبش ما قد دفن ..
حيث أن بعض الذكريات المنسية قد تكون حزينة ومؤلمة ..
يا ترى مالذي حصل لتصبح منسية ..أهو الالم دفعها بعيدا ..أم غيبتها دهاليز العقل ،،!

يراودني الآن الرقم 6  لتقسيم ذاكرتي ..
6 سنوات قبل المدرسة ،، 6 سنوات في الابتدائية ،، 6 سنوات في المتوسطة والثانوية ،، و6 سنوات اخرى في الجامعة
ليتبقى سنة ما بعد التخرج ...
هل بأمكاني أن اعدد الذكريات ،،! ....
لا شيء يحضرني ..سوى فتات ،، وفتات ...
حتى مع بعض الصور ...ما زال يبدو الأمر عصيا ...
أعرف انه مرت من هنا ذكرى ..حزينة أو سعيدة ...ولكنها تبدو وكأنها اختفت ،، أو بالأصح تبخرت ...

أعجب كيف يعود بعض المؤلفين لكتابة سير حياتهم الذاتية وبدءا من لحظات الولادة وربما من لحظات قبلها ..
فهل ما يكتبونه هو الحقيقة أم خيال ...
ومع هذا الخاطر أحسب أني  سأسلك طريق التخيل وأصنع ذاكرة مشابهة ،، أو ذاكرة أخرى ...

هذيان آخير : أحاول التقاط شيء من الذاكرة .. ولكن لا شيء مجرد هذيان متقطع ...


الخميس، 18 أكتوبر 2012

شيء ما ..لا تفهمه ..!

شئ ما لاتفهمه ...
بشر ...ليسو كالبشر ..!
بإمكانها أن تفهم حاجة الانسان للأكل .. للمال ..للسلطة ..
ولكن أن يقتل انسانا اخر ليحصل على هذه الأشياء ..فهذا ما لا تفهمه ..
وهذا ما لم تكن تتخيل أن تشهده يوما ما خارج الكتب والتاريخ ..
تشهده بعينها يوما بعد يوما ..
في مدن تعرفها وأخرى لا تعرفها ...
والمرير أن يكون هذا البلد اسلاميا ...
قتل وقتل باسم الدين ..
قتل وقتل باسم الطائفة ..
أي طائفة وأي دين هذا الذي يأمرنا بهذا ؟!
عودو فقط لأنسانيتكم ...أنطلبكم الشيء الكثير ..! 

شيء ما لا تفهمه ..
العلاقات .. والبشر .. ! 
لماذا تبحث عن شخص يفهمها ..
أباتت تشعر بالوحدة ..رغم تواجد الكثير حولها ...
ما أن تبدا بثرثرة ما ..حتى يغلقون قلوبهم وربما حتى اذانهم ..
فقط يحركون رؤوسهم بغباء لها وكأنهم يستمعون إليها ...
ألا يعتقدون أنها تفهم ملامح أوجههم ...
وإن وجدت بين كل هذا أذنا واحدة لتستمع لها ..
فإنها سرعان ما تقفز لفهم خاطئ !!

شيء ما لا تفهمه ...
هو .. والمشاعر ..!
يلخص كل مشاعره بحرفين ..
ثم يصمت ..يجتمعان فترة ...ثم يمضي ...!

شيء ما لا تفهمه ...
هي ..ونصفها الآخر .. !
ألا يمكن أن يوجد رجل واحد ...بين ملايين الرجال يستطيع أن ينظر لعينها فقط
ويقول لها فهمتك ... حتى بدون أن تبدأ بالثرثرة ..


هذيان آخير :: 
شيء ما لا تفهمه .... هناك حبل خفي يربط هذه الأشياء ..فقط انظر للصورة من بعيد ثم اقترب أو اقلب الصورة فربما فهمت .. !


الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

عالمي الآخر ..بين الكتب !

لا أدري من أي الكتب أبدأ .. 
هل أبدأ بأول كتاب في هذه القائمة ..أم بالكتاب المفضل لدي ..أم بكاتبي المفضل ..
أم بتجربة خاصة عايشتها حين القراءة ..
سأترك الخيار للقلم حيث يكتب ..وللذاكرة حيث تشاء ..
وأخذكم معي في هذه الجولة التي لا ادري بعد هل ستكون طويلة أو قصيرة  ...
جولة كان مدتها 10 أشهر ونتاجها 50 كتابا .. حاولت أن أتنوع فيها قدر الامكان ..
رغم تمكن بعض الكتّاب مني لقراءة أكثر من كتاب واحد لهم .. من أمثال مصطفى محمود حيث قرأت له 4 كتب " القرآن كائن حي- أينشتاين والنسبية - حوار مع صديقي الملحد - رحلتي من الشك للايمان ( وقد كان هذا اكثر ما اعجبني بين هذه الاربع ) " وبالمثل لأحمد خيري العمري " لذين لم يولدو بعد - ملكوت الواقع - المهمة الغير مستحيلة - البوصلة القرآنية " ...وكتاب آخرون قامو بتحريضي للقراءة لهم أكثر - في المستقبل إن شاء الرحمن - .. 

كم أنا ممتنة لهذه الكتب ولهذه الاختيارات على بساطتها أو تعقيد بعضها فقد أخذتني إلى عالم آخر منها ما هو حقيقي ومنها ما هو خيالي .. 

لكم أثار شجني قول د.جمال حسين  " إن التجول بين هذا العدد من الأموات يذيب الزمن ،، يغلقه وحتى يزيله تماما " حين مررت ببغداد وأمواتها .. وفلسطين حيث مريد البرغوثي ورام الله للمرة الأولى بعد سنوات من المنفى ..لأنتقل بعدها إلى المغرب حيث تلك الحفرة السجن حيث تلك العتمة الباهرة حيث العذاب وحيث وصف الطغاة بقوله " تراه بماذا يفكر ذلك الانسان الذي يسيل دم الآخرين على وجهه " .. ومن ثم إلى سجن آخر ومعاناة سجين وعائلته في مكان ما في شرق المتوسط حيث تأكد لي أن الطاغية العربي لم يتغير منذ أزمنة بعيدة وحتى الآن ...

ولكم أثار فرحي تلك الجولة التي أخذتها حول العالم في 200 يوم مع أنيس منصور ...رغم ان بعض المعلومات قديمة ..

وفي مجموعة أخرى كانت التجارب مختلفة فهي غامضة حين اعتمد الكاتب على حاسة واحدة فقط وكأنها الحاسة الوحيدة ولا شي سواها كما فعل زوسكند مع بطله في رواية العطر أو كما فعل ساراماغو في روايته العمى وقوله عن الأعين "بدون الأعين تغدو المشاعر شيئاً مختلفاً ".. ومميزة حيث الحب في زمن الكوليرا للرائع ماركيز ولفت نظري بعبارته  " الحب يكون أكثر زخماً كلما كان أقرب إلى الموت".. أو مثيرة للحماس كما في رائعة دان براون " الرمز المفقود " أو في " اختفى كل شيء " لأغاثا كريستي ..

في حدث آخر ..يوم 10 فبراير من 2012 كانت وفاة إبراهيم الفقي وكم كنت حزينة انني لم أقرأ لهذا الرجل سابقا فقرأت كتابين إحداهما عن إدارة الوقت والاخر عن قوة التحكم في الذات ..وقد اصبحت بعدها أكثر حرصا على الجداول - وإن كنت ما زلت اعاني من سوء ترتيبها - وكذلك كتابة الجمل الايجابية والتحفيزية ...

أما بداية الخمسون كتابا فقد كانت رومنسية حيث شاركتني بنت خالي كتابين من ثلاثية أحلام ( ذاكرة الجسد - فوضى الحوس - عابر سبيل ) واللطيف أننا بدأنا بالجزء الثاني قبل الأول .. 

ومن بين كل هذه الكتب ..ربما سيتراود إلى أذهانكم ..ألم يكن بين هذه الـ 50 كتابا أو كتابين مللت قراءتها ؟ ليأتي الجواب بنعم ولأضيف ان هناك العديد من الكتب التي بداتها ولم اتمكن من اكمالها اما لانها تحتاج لتركيز أكثر أو لأن كتابا آخر شدني إليه حيث كنت أبدا 3 كتب وأكثر دفعة واحدة .. اما الكتاب الذي اكملته ولكني استثقلت قراءته فقد كان كتاب ( كفاحي ) لهتلر رغم ما يحتويه من معلومات التي عرفتها عن هذه الشخصية ..

هذيان أخير : هذه كانت جولة سريعة ولا أستطيع ان اعدد الـ 50 كتابا وبامكانكم الاطلاع على حسابي في القود ريدز للمزيد .. 

ممتنة لأهلي لانهم غرسو فيا حب القراءة ..وممتنة لكل الأصدقاء الذين كانو دافعا لي لقراءة المزيد بشكل مباشر او غير مباشر ،، داخل تويتر وخارجه .. 

دمتم بخير 


الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

Toast to Reading !



a starter : can't tell whether I can call my self bookaholic,,, where the books I read are few anyhow the soul and mind is craving more ...

6 years ago .. if someone told me I would stop reading I wouldn't believe.. if another told me that after I stop I will return and read 50 books - even though they are small - in 10 month I would tell him that's nonsence ..! 

Let me take you to the effect of the 1st glass- meaning the 1st book- ,, the one that  get me into addiction with reading ,this is a bit of a fussy memory - I regret that I never wrote it before but it is good that am writing part of it now and may be if I remember anything else I can add it later - I was like 9 years old  - may be a little older - where my grandma "god bless her soul" gave me a present as I passed with success in school a series  of books and since that I keep asking her for more whenever I succeed  ..   

Another time .. another event .. may be I was 12 or more ..them my mam encourage me to read novels in english saying that this helped her in improving her language .. and then it was " Jane Eyre " * this is a marvelous novel .. 

Between the memory of my grandma gift and the encouragement of my mom I couldn't forget my dad's library where I sneak to read - especially romance novels ( called abeer ) and in this time there where also my lovely friend where we encourage each other especially in those romance novels & Agatha Christie 
and I shall not forget my brother too and the books we bought together ( egyptian ones called a man of impossible series ) 

Let me take you back again  to the 6 years ago ..where I entered college and I get caught in the middle of medical books and another activities where reading was not a part of it .. and I don't even know why !! 

The beginning of 2012 ...I graduated.. now I can return to books .. and by a coincidence I discovered this website goodreads.com through  someone I follow on twitter and I made my challenge as 24 per year that mean 2 books by month and after 3 month I decided to double it to 50 with all the enthusiasm and friend who are bookholics too and it was done thanks to good and before the end of the year 

last hallucination : this was to be about the 50 books I read or other books ,,,but I got caught with the memory of the past .. so may be next time 

god bless you all 
and cheers to reading 

N.B : This topic has a translation in Arabic " http://tulip2013.blogspot.com/2012/10/blog-post_3.html "