الجمعة، 28 مارس 2014

الامارات في 5 أيام ،، رحلة لا تنسى ( 2 )

هذيآن سابق : بداية الرحلة " http://tulip2013.blogspot.com/2014/03/5-1.html "


الاثنين 27 يناير 2014 

الساعة 3 عصراً

دبي القديمة ... المسار الأحمر على خريطة الباص الكبير ...

قمت بعملية التبديل ... الباص متجه إلى منطقة الخور ...

توقف الباص بجانب إحدى المراكب ... وكان لدينا تذكرة لاستقلال احدى المراكب في جولة لمدة ساعة ...
جربت حظي وعاودت تشغيل الجوال والتقطت قليلاً من الصور على وجه السرعة ..وقضيت الوقت الباقي في التأمل ...






انطلقنا بعدها في اتجاه متحف دبي - سوق الذهب - سوق البهارات لم أنزل في أي منها واكتفيت بالتفرج من على بعد ... وعدنا إلى نقطة البداية سيتي سنتر وتمشيت فيه قليلاً ثم قررت العودة إلى الفندق وذلك لأن الوقت تأخر وكنت معزومة على العشـآء وأود الاستعداد له ..

الساعة 8:30 مساء 

العشاء كان بفندق نوفوتيل بصحبة الوالد ومدراء في عمله وزوجاتهم وارتديت فيه طقماً مكون من بدلة وتنورة بتدرجات اللون البني والسكري .. وكانت جلسة رائعةة ...
  
منتصف الليل 

وصلنا للفندق ،، اتفقنا على برنامج الغد ونمت .. 

الثلاثاء 28 يناير 2014 

اتجهت مع أبي لزيارة معرض العرب الصحي وحضرت معه إحدى الاجتماعات بحضور أمريكيتين تقوما بالتسويق لحزام للبطن يقوم بتخفيف آلام الدورة وقد قمت بتجريبه سابقاً فشاركتهما بالحديث عن هذه التجربة ...
 فرغنا من الاجتماع وانطلقت في رحلة حول المعرض بمفردي تعرفت فيها على عدة شركات للأجهزة الطبية ثم قررت الانطلاق بالمترو نحو دبي مول وما أن وصلت هناك حتى كانت الـ 1 ظهراً وكنت في قمة الجوع فذهبت مباشرة إلى ردهة المطاعم ووقع اختياري على " شارلي "

التقطت خريطة للمول وكتيب الأفلام المعروضة على السينما ولكن للاسف لم تناسبني الاوقات المعروضة ...تمشيت قليلا أمام الأكواريم - حوض السمك -  أمرٌ يبعث على الاسترخاء ...




قليلٌ من التبضع ،، عدت بعدها إلى الفندق ،، استلقيت قليلاً ثم بدأت بالتجهز للعشاء وارتديت هذه المرة تنورة بلون سكري وبدلة تركوازية - اشتريتها من دبي مول ^_^ - وذهبنا إلى الأمارات مول إلى مطعم " كرم بيروت " حيث حجز لنا مضيفنا - مدير بابا وزوجته اليونانية - طاولة مطلة على صالة التزلج ...





ولأول مرة تسنح لي الفرصة سماع أبي وهو يتحدث اليونانية كان أمراً جميلاً ... أن تجتمع عدة لغات على طاولة واحدة .. 
عدنا للفندق مع منتصف الليل ... 

هذيان أخير : خالتي وابنتها ستأتيان في الغد وإلى تدوينة قادمة وأخيرة عن هذه الرحلة ..





الثلاثاء، 25 مارس 2014

الامارات في 5 أيام ،، رحلة لا تنسى ( 1 )

الأحد 26 يناير 2014 

ألف فكرة تدور في رأسي ..
الآن تحط الطائرة في مطار دبي ...


أماكن كثيرةة أتوق لزيارتها ،، والوقت محدود ...
وصلنا الفندق ولم يكن جناحنا جاهزاً فذهبنا أنا وأبي إلى الغداء في مطعمـ لبناني بالقرب من الفندق ..
عدنا إلى الفندق وكنت أتوق إلى الخروج ولكن كنت متعبة لأنني لم أنم في الليلة السابقة
الساعة السابعة خرجت لأتمشى قليلاً وأستكشف بعض الأماكن المجاورة وأحظى ببعض الأدلة السياحية ...
وفي طريق العودة الى الفندق مررت بالسوبر ماركت واشتريت بضعة اغراض وبطائق اتصالات ..
قمت بالتخطيط ليوم الغد بعد الإتصال بأمي و خالتي و اللتان سبق لهم زيارة دبـي...
ونمت وكلي شوق ليوم الغد ...

الإثنين 27 يناير 2014

تناولت طعام الإفطار و أوضحت لأبي برنامج اليوم ...
انطلقت بعدها مستقة إحدى الحافلات المتوجهة إلى سيتي سنتر  ومن هناك بدأت استفسر عن المكان الذي يمكنني منه معرفة تفاصيل برنامج الباص الكبير ( Big Bus ) ،، اكتشفتُ أن لديهم برنامج صباحي وآخر مسائي وقمت بإختيار  البرنامج الصباحي حيث يقوم بآخذك في رحلة حول كل من دبي القديمة ( الخط الأحمر ) ودبي الحديثة ( الخط الأزرق )  ويمكنك النزول والصعود في الأماكن التي تريد حسب الخريطة الموضحة 






 انطلقنا من ستي سنتر متوجهين نحو برجمان سنتر - وكان تحت التصليحات وفضلت عدم النزول - ثم نحو الوافي سنتر حيث نقوم بالتبديل بين مسار الخط الأحمر إلى مسار الخط الأزرق نحو دبي الحديثة - وتصميم السنتر جميل جداً كما في الصور التي قمت بالتقاطها أثناء عملية التبديل -






في الطريق نحو مسجد الجميرة  ...






مررنا بميركاتو مول - شاطئ جميرة الخاص ومن ثم شاطئ جميرة العام حيث يطل على برج العرب ...




توجهنا بعدها الى اتلانتس سيتي - هنا اخترت النزول عن الباص ومن ثم اللحاق بباص آخر بعد 20 او 40 دقيقة وكان الجو خرافياً ولم اشعر معه بالزمن واندمجت في التصوير وللآسف في منتصف التصوير فرغت بطارية جوالي ولم أحضر معي الشاحن - 








عاودت الصعود إلى الباص وتوجهنا نحو الامارات مول ثم دبي مول ..






وعدنا الى الوافي سنتر حيث نقطة التبديل الى الخط الأحمر ...ودبي القديمةة ...وهو ما سأبدأ به تدوينتي القادمةة ...

هذيان أخير :: أيام لا تنسى ولا أريد أن أنسساها لذا انا حريصة على كتابتها .. 

موقع الباص الكبير bigbustours.com  

السبت، 22 مارس 2014

عودة ٌ ..

2012 كانت المحصلة 13 تدوينة ،،
2013 كانت المحصلة 3 تدوينات ،،
2014  لا اريد لـ 2013 أن تتكرر ...

شيءٌ ما يشدني للعودة ،، وأشياء أخرى تدفعني للانقطآع ...

فهل الكتابة ُ فعلٌ شاق أم متعة   ...

في كل مرة أفتح مسودةً بيضاء وألطخها ببعض السواد ،، ثم لا تعجبني فأنسحب رغم الفوضى الداخلية والتي لا تريد أن تخرج بشكل مهذب ...

لا أريد أن أقع في مصيدة الكتابة ،، لأن قدرتي على التعبير ما زالت تنمو وأريد أن أغذيها بالمزيد ...


هذيآن آخير : هذه الأسطر تهيئة لتدوينات بدأتها في المسودة ولم تكتمل  ...

الاثنين، 12 أغسطس 2013

بين رواية باموق ومتحفه .. The Museum of Innocence


للمرة الثالثة أقولها الكتابة عن رواية كتبها باموق مربكة ..

مقطع يوتيوبي عن المتحف وتعليق من باموق


5 نجمات منقوصة ؟!! ..

نجمتين للفكرة والمتحف الذي استمتعت ببعض صوره التي وجدتها في قوقل ،، نجمة ثالثة لأنه أخذني إلى عالم بين الخيال والواقع ،، نجمة رابعة لباموق وتفاصيله وثرثرته خاصة تلك الجولة السريعة حول متاحف العالم ،، نجمة خامسة لأنها لا تنسى .... نجمة منقوصة لأنني كنت أتملل من كثرة التكرار - وإن كنت تقبلت الوضع في النهاية - بالإضافة لعدم تأكدي ما إذا كان مزاجي أم اللغة التي أقرأ بها هي سبب لذلك بالاضافة إلى التفاصيل الحميمية +18 التي لم أتقبلها ..

مراجعة عربية أم إنجليزية ؟!!...

في البدء كنت في حيرة بأي لغة سأكتب هذه المراجعة خاصة وأني قرأت الرواية باللغة الإنجليزية وقررت أني سأضع الاقتباسات بالإنجليزية وفيما عدا ذلك فسيكون بالعربية وأحد الأسباب التي شجعتني لذلك أنه لا يوجد مراجعة عربية للرواية بعد - وبكذا حتكون مراجعتي الأولى =)) ..

أيهما أولاً المتحف أم الرواية ؟!!....

في الإجابة عن هذا السؤال يكمن الإبداع ،، فأن تتبلور فكرة كهذه في رأسك وتكتبها ومن ثم تحولها إلى متحف لهو فن بحد ذاته ..
أما الإجابة التي وجدتها في موقع المتحف فكانت أن فكرة الرواية والمتحف جاءتا معاً ولكنه بدأ بكتابة الرواية ومن ثم بدأ بتجميع القطع ذات الصلة بالرواية ليضعها في المتحف وفي أحيان أخرى كان يجد بعض القطع فتلهمه جزءاً في الرواية ..
real museums are places where time is converted into space
وكذلك هي الروايات التي يكتبها باموق ...

A catchy start - وكانت البداية :
" it was the happiest moment in my life , though i didn't know it ."

ثم كانت النهاية - sigh :
" let everyone knows i lived a very happy life "

جميل أن تبدأ الرواية وتنتهي بكلمة السعادة ... ويأتي باموق مؤكداً ذلك " for a novel need not to be full of sorrow because it's heroes are suffering "


 ما بين البداية والنهاية ؟!!

" in a country where men and women can't be together socially , where they can't see each other or even have a conversation , there's no such thing as " love " .. " 

في رواية تحمل الكثير : الوضع الاجتماعي للعائلات الغنية – الحب والحياة الحميمية قبل الزواج – فسخ الخطوبة / الطلاق – أحاديث المجتمع – صحف الفضائح – الفنانين ووضعهم – الانفتاح للغرب في مجتمعي شرقي .... وكل ذلك في أسطنبول عاصمة تركيا ..
في رواية تحمل الكثير من المشاعر بكل تناقضاتها التي أحببت والتي لم أحب ...

 حب أم هوس ؟!!...

لنأخذ مقطعين :

What's love – Kemal
I don't know – Fusun
Love is the name given to bond kemal feels with fusun whenever they travel along highways or sidewalks , visit houses , gardens and restaurants " – Kemal
Hmmm ,, that's a lovely answer – Fusun " but isn't love what you feel when you can't see me
Under those circumstances , it becomes a terrible obsession an illness – Kemal

المقطع الآخر وصورة من المتحف :


" Each cigerrate butt in it's own unique way records fusun's deepest emotion !! "
كل عقب سيجارة يعكس مشاعر حبيبته فيوسن بطريقة ما !!

هذيان آخير :  ولأنه أورهان باموق فما زال في نفسي الكثير .. لو أمكنني أن أزور تركيا و أزور هذا المتحف وغيره من المتاحف حول العالم ...
المراجعة والتقييم على القود ريدز "  "
موقع المتحف " http://www.masumiyetmuzesi.org/?Language=ENG "


الأربعاء، 27 فبراير 2013

وطني السودان ..

لست أدري من أين أبدأ ،، أمن حديثي عن الكتاب " وطني السودان " ، عن الأديب " الطيب صالح " رحمه الله ، عن "من تغنى للوطن " أم عن " السودان نفسه " ...


* هذه المقطوعة بعنوان الأيام الخالدة للموسيقار السوداني حافظ إبراهيم ..

عشانك بقاتل الريح ،، عشانك فؤادي جريح ،، عشانك أنا مقتول ،، وبموت مقتول 
عشانك أنا يا بلد ،، يا نيل ،، يا ليل ،، يا سمح ،، يا زين 
بلدي يا حبوب يا أبو جلابية وتوب ،، وسروال ومركوب ،، وجبة وسديري ،، وسيف وسكين .. 
يا سمح ،، يا زين ... 

لم أجد أجمل من هذه الكلمات لأبدأ بها هذه التدوينة وهي لمن يجهلها من السودانيين وغيرهم فمن كلمات الشاعر السوداني : سيد أحمد الحردلو ،، وغناء الرائع : محمد وردي  رحمهما الله .. فلا أجمل من هكذا تغني ببلاد ممتدة تتعدد فيها الأجناس والقبائل ..

وقع اختياري الأسبوع الماضي على أحد كتب الطيب صالح رحمه الله وقد صادف ذلك ذكرى وفاته الرابعة في الثامن عشر من فبراير
وهو كتاب " وطني السودان " وهو الكتاب رقم 7 في سلسلة مختارات والتي تحتوي على 10 كتب تم نشرها في عامي 2004 و 2005 . وهو كتابي الأول الذي أقرؤهـ للطيب صالح ولا أدري ما الذي أخرني عن القراءة له .
الطيب صالح رحمه الله ذلك الأديب الذائع الصيت والمعروف بـ " عبقري الرواية العربية " لهو فخر لنا نحن السودانيين خاصةً وللعرب عامةً وقد نشرت أولى روايته الشهيرة " موسم الهجرة إلى الشمال " في عام 1966 م في البدء في مجلة ثم في كتاب مستقل وسرعان ما اشتهرت واختيرت لاحقا كواحدة من أفضل روايات القرن العشرين وترجمت إلى العديد من اللغات كما حولت إلى فلم سينمائي . ثم تبعها بعدة سنوات بعض الأعمال الروائية والمجموعات القصصية : كدومة ود حامد ، عرس الزين ، مريود وغيرها ..


يبدأ الطيب صالح رحلته في هذا الكتاب حيث صالة المغادرة " مطار الخرطوم "
قائلا : " إنني لا أدري لماذا أنا حزين في هذا المكان " 
ومعبراً عن حبه وحزنه وسخطه من الأوضاع في آنٍ واحد بعبارة " يدهمني الحزن لأن هذه الصالة الرثة ، في هذا المطار القمئ ، في هذه المدينة المهملة ، في هذا الوطن الحبيب اللعين "
و "أن تنتمي إلى هذا الوطن البعيد المنال ، ذلك أمر عسير . أن تكون سمعت زغاريد النساء في الأعراس ، ورأيت انعكاسات الضوء على وجه النيل وقت الشروق ووقت الغروب ، أن تتذكر مذاق تمر " القنديل " أول الموسم ولبن البقر الغريض ، ورغوته معقودة عليه في " الحلابات ، ذلك أمر عسير "  ..
يحمل السودان في قلبه ويسافر .. حيث ترك العمل في الإذاعة السودانية إلى قطر حيث وزارة الإعلام واشتغل هناك فترة حتى إنتقل بعد ذلك إلى منظمة اليونسكو بباريس ..وكان في هيئة الإذاعة البريطانية بلندن قبل أن يعود إلى السودان ويعمل في الإذاعة السودانية ..

في كتابه ينتقل بنا بداية من تعجبه حول اسم السودان والتي كانت تعرف قديما بـ " سنّار " ،، يعود بنا للخلف أحيانا في لمحات سريعة تحكي عن تاريخ السودان ابتداء بالإمام المهدي واستعمار الانجليز ،،
ومن ثم عهد جعفر نميري حيث وصفه بالقول " ألبسوه الطاقية ذات القرنين وأجلسوه على العرش ، زغردت له النساء وغنى له المغنون ، وقد بدا له أن الأمر قد استتب له وأنه مخلد في الأرض "
ومن جاء بعده لم يكن بأحسن حالا منه ويبدو أنها صفة يكتسبها من يجلس على كرسي الرئاسة " كل يجئ بخيله وخيلائه ينادي بالإصلاح ثم يذهب ، فهم يذهبون ثلة ثلة طال الزمن أو قصر وتتلفت حولك فلا تجد إلا الخراب "
 كما تحدث عن الصادق المهدي و حكومة الإنقاذ ..
 وبين كل هذا لم ينسى أولئك الذين وضعو بصمة في حياته بشكل خاص والسودانيين بشكل عام من أمثال الشاعر والصديق : صلاح أحمد إبراهيم وهو القائل " بالله يا نجوم كيف حال إخوتي ؟ وكيف حال رفقتي ، وكيف حال شعبي العظيم ؟ شعبي الذي أحببته حب الذي عشقا . كيف تراه الآن هل تراه بات جفنه مؤرقا ؟ وهل تراه بات حبل شمله ممزقا ؟ وهل تراه بات في السجن القوا ومرهقا ؟ وهل تراه واجه النيران مثل يوم ( كرري ) فاحترقا ؟ " ... ويقول الطيب في رثاءه " ما أوسع الحزن وما أضيق الكلمات " ..
وتتضمن الكتاب أيضا بعض المواقف التي واجهته في أثناء إقامته في قطر أو سفراته المتعددة من رفقاءه السودانيين ومواقف أخرى من الأجانب ونظرتهم تجاه السودان .
وختم الكتاب بذكر الأحوال المضطربة في السودان عن الصراع الناتج بين الشمال والجنوب .. ولو أنه رأى ما آل إليه الحال الآن والخريطة لصعق !!



أبهرني الطيب بلغته البسيطة باستشهاداته من الشعر العربي والأمثال الشعبية وكما لم يخلو من معرفته بالأدب الانجليزي وأمثالهم ..
أبهرني كذلك بحديثه عن كل هذا القدر من التاريخ في هذه الصفحات بتلك البساطة متنقلا بين المشاهد التاريخية قديمها وحديثها بسلاسة مدهشة .. وحتما سأقرأ له المزيد .
أحزنني أنني أجهل الكثير عن وطني السودان .. وأستشهد بقوله "  أهـ ، أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن ،، لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل  " 

بعض الاقتباسات : 

~  زاد الكلام عن الإسلام ، كثرت المساجد وضعف الإيمان / زادت المدارس وعم الجهل !
~ أيهما أفضل المستعمر الغاضب العادل ؟ أم الحاكم - الوطني - ابن البلد وهو ظلوم غشوم !
~ الاستعمار مثل مسرحيات شكسبير حيث يختلط الخير والشر بصورة متميزة !
~ كل هذه الأشياء الصغيرة أم الكبيرة التي تكبل الإنسان بقيود يشتد وثاقها يوم بعد يوم وتجعله يصمت حين يجب عليه أن يصرخ !
~ وكان الشعب مثل جمهور صامت ،، ينظر ويتعجب !
~ الأوطان لا يبينها رجل واحد ولا حفنة رجال مهما بلغ بهم الإلهام والعبقرية ولكن يبنيها مئات الآلاف من الرجال والنساء ناس أحرار في وطن حر !
~ هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالو يحلمون أن يقيمو على جثة السودان المسكين خلافة إسلامية!
~ يكون من سخرية الأمور أن حكما جاء يدعو إلى إصلاح الضمائر والنفوس يمخض أوضاعا اقتصادية قاسية تشجع على خراب النفوس !

وأخيراً

~ الأوطان هي التي تبقى وأن الهدف يجب أن يكون بقاء الوطن وليس بقاء أي حكم أو نظام !

هذيان أخير :  سأقرأ هذا الكتاب " http://www.goodreads.com/review/show/421121285?type=review#rating_12449503 " مرة أخرى فبه بعض المعلومات التي أستطيع البدء منها للبحث أكثر ..

الأحد، 10 فبراير 2013

اغتيال أم كتابة !!

اغتيال ( أول ) !! 

يلفني السواد ..

سوادٌ يقلق روحي ...

سوادٌ تراكمي عبر الأيام .. يقال عنه الكبت..

لم أعد قادرة على الاحتمال ...

ما بين الحلم والحقيقة ...

قررت اغتيال هذا السواد ...

ولم أجد من طريقة سوى سكبه على  الورق ...

ذلك الورق الأبيض ... في لحظاتٍ اغتيل وتحول هو أيضاً إلى سواد ...

ولكن ...

الكلمات مبهمة ...لم ولن يفهمها أحد ..

حتى نفسي عندما تعود إليها ..

لن ترى غير السواد ..

هل ما فعلته كلماتي المبهمة هو اغتيال للسواد أم اغتيال للكتابة ...
________

اغتيال ( ثانٍ ) !! 

يلفني السواد ...

أنسحب بعيدا ...

وأكرر الفعل نفسه ... مرارا وتكراراً 

فعل الكتابة طبعاً ...

ولكن في هذه المرة لن أقرأ ما كتبت ..

هناك فكرة تخيفني .. وهي أن أمتص هذا السواد بعملية عكسية ليعود ويلفني مرة أخرى ...

_______ 

اغتيال / هذيان ( آخير ) : العنوان مقارب لعنوان آخر رأيته في حلم كنت أمارس فيه فعل الكتابة وربما الاغتيال لا أدري  !! ... 

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

25 عاما ،، وذاكرة مهترئة ،،!

بعد شهر وعدة أيام من الآن ..سأكمل عامي الخامس والعشرون منذ
صرختي الأولى  ..
حيث لم يخبرني والداي بشيء " أو ربما أخبراني ونسيت " سوى أن الجو كان ماطراً لحظة ولادتي ...لهذا يبدو أنني أعشق رائحة وصوت المطر ...
حاولت أن أمرر شريط الذاكرة رجوعا إلى تلك اللحظة ..
لأعرف ماذا أملك من الذكريات ...أو بالأصح ما حجم الذكريات التي ما زلت أحتفظ بها على هيئتها الأولى ..
وإلى أي حد يمكنني أن أصل بالذاكرة ...
لماذا هناك تفاصيل تبدو باهتة أكثر من غيرها ...
وتفاصيل أخرى ربما أقدم ولكنها تشع ...
وبين هذه وتلك فهل بإمكاني أن أترجمها على شكل أحرف ...
وأن أسجلها هنا ...
للأعوام القادمة - إن كتبها الله لي - ...

هل علي أن أتقصى الذكريات ..
سنة بعد سنة ..ويوما بعد يوما ...راجعة للوراء أو متقدمة للأمام ...
أم علي أن أمسك بذكرى معينة كقطع الأحجية ..
وأبدا بنثرها وترتيبها حتى تكتمل ...

لماذا هذا الاصرار على نبش ما قد دفن ..
حيث أن بعض الذكريات المنسية قد تكون حزينة ومؤلمة ..
يا ترى مالذي حصل لتصبح منسية ..أهو الالم دفعها بعيدا ..أم غيبتها دهاليز العقل ،،!

يراودني الآن الرقم 6  لتقسيم ذاكرتي ..
6 سنوات قبل المدرسة ،، 6 سنوات في الابتدائية ،، 6 سنوات في المتوسطة والثانوية ،، و6 سنوات اخرى في الجامعة
ليتبقى سنة ما بعد التخرج ...
هل بأمكاني أن اعدد الذكريات ،،! ....
لا شيء يحضرني ..سوى فتات ،، وفتات ...
حتى مع بعض الصور ...ما زال يبدو الأمر عصيا ...
أعرف انه مرت من هنا ذكرى ..حزينة أو سعيدة ...ولكنها تبدو وكأنها اختفت ،، أو بالأصح تبخرت ...

أعجب كيف يعود بعض المؤلفين لكتابة سير حياتهم الذاتية وبدءا من لحظات الولادة وربما من لحظات قبلها ..
فهل ما يكتبونه هو الحقيقة أم خيال ...
ومع هذا الخاطر أحسب أني  سأسلك طريق التخيل وأصنع ذاكرة مشابهة ،، أو ذاكرة أخرى ...

هذيان آخير : أحاول التقاط شيء من الذاكرة .. ولكن لا شيء مجرد هذيان متقطع ...